
بين وهج الميدان وثقل الذاكرة، يفتح الإعلامي السوري محمد أبو حلقة في كتابه “مراسل في قلب النار.. شاهد على الحقيقة” نافذة على تجربة تتقاطع فيها السيرة الشخصية مع العمل الصحفي، وتتحول خلالها الكاميرا من أداة لالتقاط اللحظة إلى وسيلة لحفظها، ومن شاهد على الحدث إلى جزء من ذاكرة وطن.
الكتاب، الصادر في طبعته الأولى عام 2026 عن دار الرموز العربية للنشر والتوزيع يقع في 170صفحة، ولا يطمح إلى تقديم تاريخ شامل لسنوات الثورة السورية، بقدر ما يقدّم شهادة شخصية من داخل التجربة، تتسع تدريجياً لتلامس أسئلة الصحافة والصورة والتوثيق، ودور المراسل والمصور والمواطن الصحفي في تثبيت وقائع مرحلة شديدة التعقيد
.