تغطي دراما المواتين مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: الموضة، وأسلوب الحياة، والصحة، والسياسة، والأعمال، والترفيه، والرياضة، والعلوم.

Shopping cart

Subtotal: $4398.00

View cart Checkout

أخبار عاجلة:
فلاي شامفلاي شام
 الصفحة الرئيسية كوكتيل 

في خطوة تمثل تحولاً كبيراً في السياسة الأميركية تجاه دمشق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة قد تمهد لعودة سوريا إلى النظام المالي العالمي، وجذب استثمارات واسعة بعد عقود من العزلة.

في خطوة تمثل تحولاً كبيراً في السياسة الأميركية تجاه دمشق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة قد تمهد لعودة سوريا إلى النظام المالي العالمي، وجذب استثمارات واسعة بعد عقود من العزلة.

جاء إعلان ترمب فيما تجري واشنطن مراجعة بشأن تصنيف سوريا كـ"دولة ?راعية للإرهاب"، وهو تصنيف يفرض قيوداً على المساعدات الخارجية الأميركية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن ترمب أبلغ الكونجرس، الأربعاء، بنيّة الإدارة إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" بعد انتهاء فترة مراجعة تستمر 45 يوماً، وهي المدة التي يفرضها القانون الأميركي قبل تنفيذ القرار.

 

وأوضح روبيو أن القرار يستند إلى أمر تنفيذي أصدره ترمب العام الماضي يقضي بمراجعة هذا التصنيف، مشيراً إلى "التغييرات الإيجابية وإجراءات مكافحة الإرهاب التي اتخذتها الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، إضافة إلى التعهدات الرسمية التي قدمها بأن سوريا لن تدعم أعمال الإرهاب الدولي مستقبلاً".

ورغم أن الكونجرس يستطيع نظرياً عرقلة القرار،  إلا أن الخطوة لا يُتوقع أن تواجه معارضة كبيرة، بحسب وسائل إعلام أميركية.

تاريخ طويل على قائمة الإرهاب الأميركية

أُدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 1979، خلال حكم الرئيس السابق حافظ الأسد، واستمر وجودها عليها في عهد نجله بشار الأسد. وكان سبب إدراجها في البداية يعود إلى دعم منظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتضم القائمة أيضاً إيران وكوبا وكوريا الشمالية. 

وعلى مر السنين، أوردت وزارة الخارجية الأميركية أسباباً أخرى للإبقاء على سوريا في القائمة، من بينها: علاقتها الوثيقة بـ"حزب الله"، وسماحها لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتين بالوجود والعمل بحرية داخل البلاد، بالإضافة إلى علاقاتها مع الحرس الثوري الإيراني. ودعمها، خلال فترات مختلفة، للمقاتلين الأجانب الذين كانوا يتوجهون إلى المنطقة

يمنح القانون الأميركي وزير الخارجية صلاحيات واسعة لتحديد الدول التي ينبغي إدراجها على القائمة، إذ يكفي أن تكون الدولة قد "قدمت مراراً دعماً لأعمال إرهابية دولية"، بحسب تصنيفات وزارة الخارجية الأميركية.

وشددت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على سوريا في عام 2004، ثم فرضت حزمة جديدة من العقوبات في عام 2011 عقب اندلاع الحرب الأهلية السورية، وهو ما أسهم في عزل السوريين إلى حد كبير عن الاقتصاد العالمي.

ماذا يعني ذلك لسوريا؟

يمهد التزام ترمب بشطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، الطريق لإزالة واحدة من آخر العقبات التي تمنع البلاد من الاندماج الكامل في النظام المالي العالمي.

ومنذ اللقاء الأول بين ترمب والشرع في مايو 2025، أوضح ترمب أنه يرى ضرورة منح سوريا فرصة للنجاح، وأن العقوبات الثقيلة المفروضة عليها ستؤثر في قدرتها على تحقيق ذلك.

 


كوكتيل