تغطي دراما المواتين مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: الموضة، وأسلوب الحياة، والصحة، والسياسة، والأعمال، والترفيه، والرياضة، والعلوم.

Shopping cart

Subtotal: $4398.00

View cart Checkout

أخبار عاجلة:
فلاي شامفلاي شام
 الصفحة الرئيسية بقلم مواطن ساذج 

شو ديتا هي...
- بقلم المدير العام -

شو ديتا هي...

قاعد أنا ورفقاتي، سهرة شباب وبس... وناشفة عالآخر، يعني لا في شي ينحسب علينا ولا حتى نُص شي.

قاعدين عم نسمع أغاني، مشكّل ملوّن، وكل واحد مأخد وضعية الخبير بالموسيقى، لحد ما غدرنا المطرب بنص الأغنية وجاب سيرة المغضوب.

طبعاً، هون صار المشهد يستاهل كاميرا خفية.

كلنا نقزنا بنفس اللحظة، وكل واحد صار يدير وشّه عن التاني، وكأنو فجأة صار عنا شهود ملك وما بدنا ننكشف بالصورة.

واحد قال: «وطّيها!»
الثاني قال: «شو جابو لهون؟!»
والثالث سكت... لأنو واضح إنو صار عم يراجع كل خياراته بالحياة.

وطبعاً، سبّينا المطرب، مو لأنو صوته نشاز، ولا لأنو الأغنية سيئة، ولا حتى لأنو خرب علينا السهرة...

لا.

لأنو هالمطرب، بيوم من الأيام، غنّى للبائد.

وهون بلّشنا نفكّر...

إذا الواحد كان قاعد بسهرة، وما طلب الأغنية، وما بيعرف شو جاي فيها، ولما سمع اسم المغضوب نقز ودار وشّه، وبعدها سبّ المطرب لأنو سبق وغنّى للبائد...

هل يقع علينا أي مسؤولية جزائية؟

يعني هل مجرد وجودنا بالمكان، مع الاستماع القسري للأغنية، يعتبر اشتراكاً جرمياً؟
وهل نقزة الخوف ممكن تنفهم كـ«إشارة»؟
وهل إدارة الوجه عن الرفيق تعتبر موقفاً سياسياً؟
وهل شتيمة المطرب بعد تذكّر ماضيه الفني تُعتبر قرينة، ولا مجرد ردّة فعل طبيعية من مواطن مسكين انغدر بنص السهرة؟

والأهم من كل هاد...

إذا صرنا لازم نحاسب حالنا على مين غنّى لمين، ومين سمع لمين، ومين كان قاعد جنب مين، ومين نقز لما سمع اسم مين...

فالسؤال الحقيقي مو: «هل علينا مسؤولية جزائية؟»

السؤال:

معقول وصلنا لمرحلة الواحد لازم يراجع الـplaylist تبعو قبل ما يقعد مع رفقاتو، ويعمل تدقيق أمني على كل أغنية قبل ما يسمعها؟

يا جماعة، كانت سهرة شباب وبس...


بقلم مواطن ساذج