تغطي دراما المواتين مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: الموضة، وأسلوب الحياة، والصحة، والسياسة، والأعمال، والترفيه، والرياضة، والعلوم.

Shopping cart

Subtotal: $4398.00

View cart Checkout

أخبار عاجلة:
فلاي شامفلاي شام
 الصفحة الرئيسية بقلم مواطن ساذج 

شو بدي انقد لانقد؟ كل شي بهالبلد، وبهالدنيا، وبهالزمان… ماشي بالعكس!
- بقلم المدير العام -

شو بدي انقد لانقد؟ كل شي بهالبلد، وبهالدنيا، وبهالزمان… ماشي بالعكس!

بس عندي كلمتين صغار، ويمكن ما إلهم لزوم، بس خلّوني قولهن وخلصنا:

هدا هو الجيل القادم من الشرق!

جيل بيزعل…
جيل منتهي…
جيل إذا شاف الحياة عم تضحك، بيشكّ إنو في مؤامرة!

يا حرام هالجيل شو حظّه خ...ر!

نحنا كنا نعيش الحياة على قدّها.
نفرح بكاسة شاي، ننبسط بطلعة عالضيعة، نركض ورا كرة شراب، ونعتبر إنو الدنيا كلها إلنا إذا اشترينا بوظة وضل معنا ربع ليرة بالجيب.

هني؟
هني بدهن شي تاني.

بدهن مؤثرات، وإضاءة، وتصوير، وموسيقى، وما بعرف شو كمان…
والأهم من كل هاد: ما لازم يزعلوا!

يعني إذا الواحد قال لهن: «يا ابني شدّ حيلك شوي»، بيطلعلك واحد منهن فوراً وبيقلك:

«هالشي أثّر على صحتي النفسية!»

يا لطيف!

نحنا كانت صحتنا النفسية تنضرب من أبو الشباب إذا تأخرنا خمس دقايق عن البيت، ومن أمنا إذا قلنا «ما بدي آكل»، ومن الأستاذ إذا نسينا الدفتر.

ومع هيك كبرنا.

ما حدا سألنا عن صحتنا النفسية.

يمكن لأنو وقتها ما كان في حدا بيعرف وين ساكنة هالصحة النفسية أصلاً!

وهلأ شفتلكم هالمهرجان…
والولاد عم يصرخوا، وعم يضحكوا، وعم يرقصوا، وواحد منهم تقريباً عم ينهار من الفرح!

وأنا، كمواطن ساذج، وقفت محتار:

مين هاد المايسترو؟

قسماً بالله ما عرفت!

بيغني؟
بيرقص؟
بيلعب كرة؟
بيمثّل؟
بيطبخ؟
ولا بيعمل كل هالأشياء مع بعض، وصار عنا مهنة جديدة اسمها «المايسترو» وأنا آخر واحد عرف فيها؟

يعني زمان كان الواحد إذا بدو يصير مشهور لازم يغني أو يمثل أو يلعب كرة.

هلق ممكن الواحد يصير مشهور لأنو… هو مشهور!

وهي لحالها بدها دراسة.

بس مع هيك، والله العظيم، عندي ملاحظة صغيرة:

مبروك للمايسترو، شو ما كانت مهنتو.

والله يرزقو ويزيدو من نعيمو.

وبصراحة… أنا بحبّو.

ليش؟

لأنو حبّب الولاد فيه.

وهون المشكلة!

مو مشكلتي مع المايسترو.

مشكلتي مع هالجيل اللي صار عندو استعداد يحب حدا بس لأنو قال له: «يلا افرحوا!»

نحنا كنا نحتاج يومين حتى نلاقي سبب نفرح فيه.

هني عندهن ألف سبب، ومع هيك بدهن حدا يذكّرهن يفرحوا!

يمكن أنا غلطان.

يمكن الزمن تغيّر.

يمكن نحنا جيل قديم، وما عاد نفهم بهالأمور.

بس أحياناً بسأل حالي:

معقول هاد هو الجيل اللي رح يحمل الشرق لبكرا؟

وبعدين بقول:

يا زلمة خلّيهن يحملوا حالهن بالأول!

وبعدين منحكي عن الشرق!

ومع هيك…
الله يحمي هالجيل.

لأنو بالنهاية مو ذنبهن.

هني ما اختاروا الزمن اللي إجوا فيه.

نحنا اللي سلّمناهن هالدنيا وقالولهن:

«تفضلوا… هاي الحياة.»

فطلعوا فتحوا العلبة، لقوا الحياة ناقصها كتيّب تعليمات.

ويمكن نحنا كمان ما كان معنا الكتيّب من الأساس.


بقلم مواطن ساذج