
بحث وزير النقل يعرب بدر مع فريق من البنك الدولي، خلال اجتماع عقد أمس عبر تقنية الاتصال المرئي، آليات تنفيذ مشاريع تطوير قطاع السكك الحديدية، وإعادة تأهيل بنيته التحتية في سوريا.
ويأتي الاجتماع استكمالاً لمخرجات ورشة العمل التي عقدت في العاصمة الأردنية عمّان خلال حزيران الماضي، في إطار التعاون بين الجانبين لتمويل عدد من مشاريع البنية التحتية في قطاع السكك الحديدية.
واستعرض فريق البنك الدولي خططاً تنفيذية لتطوير القطاع، تشمل إعادة تأهيل محور نقل الفوسفات، وتعزيز الربط الإقليمي لشبكة السكك الحديدية السورية مع دول الجوار، بما يسهم في تنشيط حركة النقل ودعم التجارة الإقليمية.
واتفق الجانبان على استقبال بعثة فنية من البنك الدولي مطلع آب المقبل، لاستكمال الدراسات والإجراءات الفنية ووضع الخطط التنفيذية اللازمة تمهيداً للبدء بالمشاريع.
وتشمل الخطط تنمية القدرات المؤسسية والفنية في قطاع السكك الحديدية، وإجراء مسح فني شامل لمحور نقل الفوسفات، بهدف إعادة تأهيله ورفع جاهزيته لاستيعاب حركة نقل البضائع بكفاءة أعلى.
كما تتضمن دعم المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بالقاطرات وقطع الغيار والآليات والمعدات الفنية المتخصصة بأعمال الصيانة، بما يعزز جاهزية الأسطول ويحسن كفاءة التشغيل، ويحافظ على سلامة البنية التحتية واستدامة عمل الشبكة.
وأكد الوزير بدر أن الخطط التي عرضها البنك الدولي تمثل خطوة استراتيجية في مسار إعادة تأهيل قطاع السكك الحديدية وتطويره، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لمنظومة النقل.
وأشار إلى أن التعاون مع البنك الدولي يسهم في تنفيذ أولويات الوزارة المتعلقة بتحديث البنية التحتية ورفع كفاءة النقل السككي داخلياً وتعزيز الربط الإقليمي مع دول الجوار، بما يدعم التنمية الاقتصادية، ويلبي متطلبات مرحلة إعادة الإعمار.
وكانت وزارة النقل عقدت سلسلة لقاءات فنية مع فريق البنك الدولي في العاصمة الأردنية عمّان بين الـ15 والـ17 من حزيران الماضي، لمناقشة مشاريع إعادة تأهيل السكك الحديدية وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويرفع كفاءة منظومة النقل.
كما أعلنت الوزارة، في نيسان الماضي، إجراء مباحثات مع البنك الدولي لتقديم دعم مالي لعدد من مشاريع البنية التحتية في قطاع السكك الحديدية، بما يسهم في تسريع التعافي الاقتصادي وتعزيز كفاءة هذا القطاع الحيوي.