
أتقدّم بجزيل الشكر لكل من ساهم بزيادة ساعات تقنين الكهرباء... فعلًا، لم تقصّروا.
فالناس كانت تعاني من فواتير كهرباء مرتفعة، وأفضل حل خطر ببالكم هو أن تخفّضوا ساعات التغذية. ومنطق جميل بصراحة... لأن المواطن إذا ما شغّل كهربا، أكيد فاتورته رح تنزل!
وهيك، بدل ما نبحث عن حلول لزيادة ساعات التغذية، صرنا نبحث عن طرق لزيادة ساعات العتمة... حفاظًا على جيوب المواطنين، لا أكثر ولا أقل.
وأنا، كمواطن ساذج، عندي اقتراح اقتصادي يمكن يدخل التاريخ...
ليش نوقف عند هالحد؟
خلّوا مجلس الشعب الجديد يعقد أول جلسة إله، ويصوّت بالإجماع على زيادة ساعات التقنين أكثر!
يمكن ساعتها تنزل الفاتورة من خمسة ملايين لمليون.
وإذا زادوا التقنين شوي كمان... يمكن تصير الفاتورة نص مليون.
أما إذا انقطعت الكهرباء أربعًا وعشرين ساعة باليوم... فهون بعتقد لازم شركة الكهرباء هي اللي تدفع للمواطن، لأنه ما عاد بقي شي يستهلكه أصلًا!
بصراحة... هي خطة اقتصادية عبقرية، وليش باقي دول العالم عم تتعب حالها بإنتاج الطاقة، وهيك حل بسيط موجود عنا؟
على كل حال... نحن بانتظار الجلسة الأولى لمجلس الشعب، ويمكن يكون أول إنجاز تشريعي بتاريخ المنطقة:
"قانون زيادة التقنين... دعمًا للمواطن وتخفيفًا لفاتورته."