تغطي دراما المواتين مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: الموضة، وأسلوب الحياة، والصحة، والسياسة، والأعمال، والترفيه، والرياضة، والعلوم.

Shopping cart

Subtotal: $4398.00

View cart Checkout

أخبار عاجلة:
فلاي شامفلاي شام
 الصفحة الرئيسية بقلم مواطن ساذج 

ما عنا أزمة بنزين... أبدًا!

ما عنا أزمة بنزين... أبدًا!

يا جماعة الخير... أولًا خلونا نطمن الكل: ما عنا أزمة بنزين.

واللي شايف كازيات مسكّرة، أو سيارات واقفة بطوابير بطول الشارع، أو ناس صار معها وقت تحفظ لوحات السيارات اللي قدامها من كتر الانتظار... فهذا كله مجرد سوء فهم بصري.

وبحسب بعض التصريحات، الموضوع ببساطة هو زيادة بالطلب... يعني المواطن فجأة تذكر إنه عنده سيارة!

يمكن كل الشعب قرر بنفس الدقيقة يعبّي بنزين...
ويمكن السيارات صارت تشرب ضعف الكمية...
ويمكن البنزين صار من المشروبات الصيفية!

أما كلمة "أزمة"... لا سمح الله... هاي ممنوعة من التداول.

طيب... إذا ما في أزمة، ليش الكازيات عم تسكّر؟
وليش الناس عم توقف بالساعات؟
وليش كل واحد صار يسأل الثاني: "وين في محطة فاتحة؟"

أكيد كمان هاي من باب الترفيه... تغيير جو!

وبما إننا شعب منحب نقتنع بالمعلومة الرسمية، فخلونا نسأل بكل احترام:

شو القصة؟

إذا في نقص... قولوا في نقص.
إذا في تأخير بالتوريد... قولوا في تأخير.
إذا في إجراءات جديدة... وضحوها.

أما ترك الناس تتخيل، وتفسر، وتستنتج، فهالشي ما بيعمل إلا شغلة وحدة:
بيفتح باب الإشاعات على مصراعيه.

ونحنا بصراحة ما بدنا "خبير فيسبوك" يحلل، ولا "محلل تيك توك" يتنبأ، ولا صفحات كل دقيقة عندها رواية جديدة.

بدنا جهة رسمية تطلع وتحكي للناس بكلمتين واضحين:
شو اللي صاير؟ وإيمتى بتنحل القصة؟

لأن المعلومة الرسمية لما تتأخر...
الإشاعة بتوصل قبلها بكتير.

والناس بالنهاية ما بدها تنظيرات...
بدها تعرف إذا بكرا الصبح بتقدر تعبّي بنزين... ولا لازم تضل واقفة بالدور وهي مقتنعة أنه ما في أزمة أصلًا!


بقلم مواطن ساذج