
استعادت 21 قطعةً أثرية طريقها إلى الحفظ والعناية، بعد سنوات من بقائها في منطقة تعذّر الوصول إليها، في خطوة تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للآثار والمتاحف في سبيل صون التراث الثقافي السوري.
وأنجزت شعبة آثار سلمية، بالتنسيق مع دائرة آثار حماة والجهات المحلية والأمنية المختصة، عملية نقل هذه اللقى الأثرية إلى حديقة مبنى الجندول بسلمية، تمهيداً لتوثيقها ودراستها، ومن ثم عرضها مستقبلاً ضمن متحف مفتوح يتيح للجمهور الاطلاع على جانب من الإرث الحضاري الغني لمنطقة سلمية.