تغطي دراما المواتين مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: الموضة، وأسلوب الحياة، والصحة، والسياسة، والأعمال، والترفيه، والرياضة، والعلوم.

Shopping cart

Subtotal: $4398.00

View cart Checkout

أخبار عاجلة:
فلاي شامفلاي شام
 الصفحة الرئيسية كمشتك 

مستنقع الجهل قد يقود إلى شلالات دم؟!

مستنقع الجهل قد يقود إلى شلالات دم؟!

صدق الذي قال "السلاح بإيد الجاهل بيجرح"، فكيف إذا تحوّل هذا السلاح إلى أداة للقتل المجاني، وجرّ معه متقاتلين منفعلين نحو شلالات دم؟.

بالتأكيد لن يكون ما جرى قبل أيام في بلدة زاكية بريف دمشق الحادثة الأخيرة، ما دام السلاح المنفلت متاحاً بيد الجهلة والمراهقين، إذ قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة وطفلة، وأُصيب أربعة آخرون، إثر اشتباكات مسلحة بسبب خلاف بين عائلتين.

وقبل أيام أيضاً تحول عرس في مدينة الرقة إلى لحظات رعب، بعد انتشار مقطع مصور يوثق قيام أحد الأشخاص بإطلاق النار عشوائياً من بندقية رشاشة ومسدس بين الحضور، وسط حالة من الاستهتار بسلامة المدنيين!!.

كما انقلب أحد الأعراس إلى مأتمٍ ومأساة لأهل العريس في مدينة صوران بريف حماة الشمالي، بعد وفاة الشاب محمد أحمد عوض العبيدي متأثراً بإصابته بطلق ناري طائش خلال حفل زفافه.

وفي حفل زفاف مماثل في قرية الحريجية بريف دير الزور أصيب 4 أطفال بجروح خطيرة، إثر إطلاق نار عشوائي، وتكرّرت الحادثة خلال حفل زفاف في بلدة ذيبان شرقي دير الزور ما أدى إلى مقتل طفل، وإصابة ثلاث نساء ورجل بجروح متفاوتة.

وفي مدينة الميادين أقدم شخص على مهاجمة حفل زفاف، ما أسفر عن مقتل العروس وثلاثة أشخاص آخرين، بالإضافة إلى إصابة عشرة آخرين.

كما شهد حفل زفاف في قرية المجيد بريف ناحية مركدة جنوبي الحسكة، مشاجرة دامية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر بجروح.

إزاء الحوادث السابقة وغيرها في مختلف المدن والمحافظات السورية، والانتشار العشوائي للسلاح والتراخي والتقصير في مكافحته، ولاسيما في الريف، الذي قد تتحول فيه مشاجرة بين مراهقين اثنين إلى اقتتال دامٍ بين عائلتين بأصولهما وفروعهما، يبرز السؤال الملّح: إلى متى يبقى السلاح المنفلت


كمشتك